الشيخ الطبرسي

821

تفسير جوامع الجامع

سُورَةُ البَيّنَةِ ( 1 ) مختَلَفٌ فيها ( 2 ) ، تِسْعُ آيات بَصْرِيٌّ ، ثَمَان غَيْرُهُم ، عَدَّ البَصْريُّ : ( مُخْلِصِينَ لَهُ الْدِّينَ ) ( 3 ) . في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها كانَ يَوْمَ القيامَةِ مَعَ خَيْرِ البَريَّةِ " ( 4 ) . وعن الباقر ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها كانَ بَريئاً من الشِّرْكِ ، وأُدْخِلَ في دينِ محمَّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وبَعَثَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ مؤْمِناً ، وحَاسَبَهُ اللهُ حِسَاباً يَسيراً " ( 5 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ وَا لْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى

--> ( 1 ) في نسخة : " سورة لَمْ يَكُن " . ( 2 ) مدنيّة في قول ابن عباس والضحاك ، وهي ثمان آيات في الكوفي والمدنيّين ، وتسع في البصري . وفي تفسير الماوردي : ج 6 ص 315 : مكّية في قول يحيى بن سلام ، وعند الجمهور مدنيّة وهو الصواب . وفي الكشّاف : ج 4 ص 781 : مكّية ، وقيل : مدنيّة وآياتها ( 8 ) ، نزلت بعد الطلاق . ( 3 ) الآية : 5 . ( 4 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 783 مرسلاً . ( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 152 .